التلوث البلاستيكي مشكلة عالمية تتطلب جهدًا جماعيًا، وقد تكون بكتيريا معينة هي الحل. تعرّف على البكتيريا القادرة على إنقاذ الكوكب من مشكلة البلاستيك المتفاقمة، وهي بكتيريا كوماموناس تيستوستيروني، القادرة على تحلل البلاستيك.
نظراً لمتانة البلاستيك العالية، فإنه لا يتحلل بسهولة في البيئة. هذا يعني أن النفايات البلاستيكية قد تتراكم في النظام البيئي على مدى فترة طويلة، وتضرّ بالبيئة بشكل دائم.
تتضرر النظم البيئية والحياة البرية بسبب القمامة البلاستيكية. تستهلك العديد من الحيوانات البلاستيك دون علمها، مما قد يؤدي إلى إصابتهم أو اختناقهم أو قتلهم.
يمكن أن تُعيق النفايات البلاستيكية الكائنات البحرية وتخنقها. كما يُؤثر التلوث البلاستيكي على جودة المياه وخصوبة التربة ودورة المغذيات، مما يُخلّ بالنظم البيئية الطبيعية.
إن الوضع الحالي لكيفية تعاملنا مع البلاستيك في العالم سيء إلى حد ما، حيث يبلغ عددنا حوالي 380 مليون طن من البلاستيك يتم استخدامها مرة واحدة ثم تُرمى. ولكن مع وجود بكتيريا آكلة للبلاستيك في ترسانتنا، قد يتوصل الباحثون إلى حلول للمساعدة في رفع المعدل المؤسف للبلاستيك. إعادة التدوير أنه الآن في.
بالإضافة إلى تحلل البلاستيك، قد تتحلل أيضًا المواد الكيميائية الموجودة في منظفات الغسيل، وفقًا للخبراء. ويزعمون أن البكتيريا التي تستهلك البلاستيك تنجذب إلى الكربون الذي تتحلل إليه هذه المواد.
كوماموناس تيستوستيروني (Comamonas testosteroni) نوع من البكتيريا سالبة الجرام، ينتمي إلى فصيلة كوماموناداسيا (Comamonadaceae). وهي بكتيريا متعددة الاستخدامات، قادرة على العيش في بيئات متنوعة، بما في ذلك التربة والماء، وحتى في البيئات السريرية.
C. testosteroni معروف بقدرته على تحلل مجموعة واسعة من المركبات العضوية، بما فيها xenobiotics والهيدروكربونات. هذه البكتيريا قادرة على استخدام هرمون التستوستيرون كمصدر وحيد لها كربون والطاقة، ومن هنا جاء اسمه "التستوستيرون".
بينما يلتقي العلماء بالبكتيريا التي يمكنها إنقاذ الكوكب من مشكلة البلاستيك المتزايدة باستمرار، فإنهم يعتقدون أن هذه البكتيريا يمكن أن تساعد في عكس الكثير من الضرر الذي لحق بالأرض بمساعدة مشاريع إعادة التدوير واسعة النطاق.
المصدر الطبيعة الكيميائية الحياتية



